العودة   شبكة ومنتديات العبادل > الأقسام الإسلامية > :: الوسائل الدعوية العامة ::

:: الوسائل الدعوية العامة :: جميع الوسائل الدعوية ، رسائل ، بلوتوث .. الخ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2010, 12:39 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
هيئة الحب
اللقب:
مشرف المنتدى السياحي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هيئة الحب

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 88
المشاركات: 3,127 [+]
بمعدل : 3.82 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
هيئة الحب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : :: الوسائل الدعوية العامة ::
افتراضي النجاشي...

النجاشي
تعريف :
هو أصحمة بن أبجر أحد ملوك الحبشة وتوفي سنة ( 632 ) للميلاد ، وهو الذي استقبل الصحابة المهاجرين إليه ، تولى الحكم في عمر التاسعة بعد وفاة عمه الملك بالصاعقة ، وبعد سنوات من حكمه عم العدل في البلاد وسادت الطمأنينه ، وانتشرت سيرته العطرة في كل أرجاء حكمه

قصة الهجرة :
وفي السنة الخامسة للدعوة نصح الرسول المسلمين بترك مكة والهجرة إلى الحبشة لأن فيها "ملك لا يُظلم عنده أحد وعادل في حكمة كريماً في خلقة"، و هناك يستطيعون العيش في سلام آمنين على أنفسهم وعلى دينهم ، وكان عددهم في ذلك الوقت ثمانين رجلاً غير الأطفال والنساء
عندما علمت قريش بذلك انزعجت، فأرسلوا إلى النجاشي عمرو بن العاص، وهو داهية العرب، وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا العظيمة حتى يسلمهما المسلمين الذين جاءوا يحتمون به، ودخل عمرو، وعبد الله، وقدَّما الهدايا إلى النجاشي، وطلبا منه أن يسلمهما المسلمين، فرفض النجاشي ذلك إلا بعد أن يسمع الطرف الآخر.
فبعث إلى المسلمين رسولا يطلب منهم الحضور لمقابلة النجاشي ، فوقفوا أمامه، وكان جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- ابن عم الرسول ( أميرهم والمتحدث عنهم ).
فسأله النجاشي: ما الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا في دينى، ولا في دين أحد من الأمم ؟
فرد عليه جعفر قائلاً: أيها الملك إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ويأكل القوي منا الضعيف ، وكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته ، فدعانا إلى الله نعبده ونوحده ، ونقيم الصلاة ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الجوار (وعدد أمور الإسلام) فصدقناه ، وآمنا به ، واتبعناه، فبغى علينا قومنا ، وعذبونا ، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأصنام، فلما قهرونا خرجنا إليك، واخترناك على من سواك، ورجونا ألا نظلم عندك.
فقال له النجاشي: هل معك شيء مما جاء به رسولكم عن الله .
قال: نعم .
قال: فاقرأ عليَّ.
فقرأ جعفر -رضي الله عنه- من أول سورة مريم، فبكى النجاشي عندما سمع القرآن حتى بلَّ لحيته، وبكى الحاضرون من الأساقفة النصارى (رجال الدين المسيحيين)
ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة .
ثم اتجه النجاشي إلى عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة، فقال لهما: انطلقا ، فوالله لا أسلمهم إليكما أبدًا ولا أكاد ، ثم رد عليهما الهدايا.
وعاش المؤمنون في أمان على أرض الحبشة وحفظ لهم النجاشي حقهم. وأسلم النجاشي وشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

النجاشي وأم حبيبة :
وكله النبي في أمر زواجه بالسيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان بن حرب -رضي الله عنها- ، وكانت قبل ذلك زوجة لعبيد الله بن جحش ، لكنه ضل ودخل في النصرانية، ومات على شركه، فأرسل النجاشي إلى أم حبيبة بعد انقضاء عدتها بأن الرسول ( يطلبها للزواج، فسعدت أم حبيبة ووكَّلت قريبًا لها هو الصحابي خالد بن سعيد ليكون وليها في الزواج.
وقام النجاشي بأداء المهر عن رسول الله وكان أربعمائة دينار ، ولما هاجر الرسول إلى المدينة ، وظهر دين الله، قال جعفر بن أبي طالب للنجاشي: إن صاحبنا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج إلى المدينة ، وانتصر على المشركين ، وقد أردنا الرحيل إليه فزودنا .
فقال النجاشي: نعم ، فأعطاهم ما يكفيهم في سفرهم ويزيد .
ثم قال لجعفر: أخبر صاحبك بما صنعت إليكم ، وهذا رسولي معك وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأنه رسول الله ، فقل له: يستغفر لي ، ولولا ما أنا عليه من الملك لأتيت إليه ، وقبلت قدمه.
وجاء وفد المؤمنين إلى المدينة، ففرح بهم الرسول وسمع من جعفر، ثم قام وتوضأ ودعا ثلاث مرات: (اللهم اغفر للنجاشي)، فيقول المسلمون آمين، ثم قال جعفر لرسول النجاشي: انطلق فأخبر صاحبك بما رأيت.

وفاته :
لما مات النجاشي قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ( إن أخاكم قد مات بأرض الحبشة )، فخرج بهم إلى الصحراء ، وصفهم صفوفًا ، ثم صلى عليه صلاة الغائب. ، وكان ذلك في شهر رجب (9هـ).


--------------------------------------------------------------------------------












توقيع : هيئة الحب

( هيــــــــــــــــئة الحــــــــــــــب )

ودي ابعــد عن تفاصــيل الزمــان ،

واسكــن جروحكــــ ولــو فيـــها نكــــد ..

دامنــي بأحضانــكــ الدنيــا أمــان ،

قلبــكــ المرســـى وعيـونـكــ لــــي بلـــد ..

عرض البوم صور هيئة الحب   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 12:16 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الصاحب
اللقب:
مشرف الأقسام الإسلامية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الصاحب

البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 690
المشاركات: 727 [+]
بمعدل : 1.75 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
الصاحب متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيئة الحب المنتدى : :: الوسائل الدعوية العامة ::
افتراضي

النجاشي نصر الإسلام وتفانى في دعوة عمرو بن العاص بل وأسلم على يديه خلق كثير هذا دأبه مع أنه لم يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تطأ قدمه أرض الرسالة والتوحيد فكيف يكون حالنا إذًا ؟!
بلغة الهمة العالية بالنجاشي أن عرف الحق ودعا إليه ونحن نتصرف وكأن الأمر لا يعنينا الدعوة أقصد أن نبدأ بأنفسنا فلننهاعن غيها ولنلزمها طاعة ربنا ثم بالقدوة الحسنة والنية الصادقة والعلم النافع يكون الباقي .












عرض البوم صور الصاحب   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
دعم وتطوير شبكة ومنتديات تك ورلد
جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات العبادل